السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

189

جواهر البلاغة ( فارسى )

سابق ، ( اشهد اللّه ) با سخن لاحق ( و اشهدوا ) همسان نگردد و گواهى خداوند متعال ، و مشركان در يك رديف نباشد . الثالث : الانشاء كالخبر فى كثير ممّا ذكر فيه و ممّا سيذكر فى الأبواب التالية من الذكر و الحذف و غيرهما . ان شاء اللّه تعالى . الرابع : يستعمل كلّ من الأمر و النّهى و الاستفهام فى أغراض أخر يرجع فى إدراكها الى الذّوق الأدبى و لا يكون استعمالها فى غير ما وضعت له الّا لطريفة أدبيّة تجعل لهذا الاستعمال مزيّة يترقى بها الكلام فى درجات البلاغة ، كما سبق القول . سوم : در بسيارى از قواعدى كه گفته شد يا در ابواب آينده - ان شاء اللّه - ذكر مىشود - چون ذكر و حذف و غير اين دو انشاء مثل خبر است يعنى اگر در خبر ، مثلا حذف وجود دارد و آن هم بر اساس انگيزه‌هايى است در انشاء نيز ، حذف هست و همان عوامل را دارد . چهارم : هركدام از امر ، نهى و استفهام در هدفهاى ديگرى نيز كاربرد دارد كه در شناخت آنها بايد به ذوق ادبى رجوع شود كاربرد اينها ( امر ، نهى و استفهام ) در غير معانى اصليشان ، براى زيبايى ادبى است كه آن زيبايى به اين كاربردها ، امتياز و برترى مىبخشد و سخن ، با اين برترى در درجات بلاغت ، بالا مىرود همانگونه كه قبلا گفته شد . تطبيق اجراء و نمونه‌آورى بيّن المعانى المستفادة من النّداء و سبب استعمال أداة دون غيرها فيما يلى : بگو چه معنيهايى از نداء در جمله‌هاى زير ، استفاده مىشود و انگيزهء گزينش هريك از ادات چيست ؟ 1 - أيا منازل سلمى أين سلماك * من أجل هذا بكيناها بكيناك « 1 » اى خانه‌هاى سلمى ، سلمايت كجاست ؟ ما از همين‌رو ، براى او و براى تو اى خانه‌ها ، مىگرييم . در اين شعر ، ندا براى تضجّر و تحيّر آمده است . و « آيا » كه براى نداى بعيد است ، استعمال شده كه بلندى مقام خانه‌ها چونان دورى آن‌ها فرض شود .

--> ( 1 ) . بعد از بكيناها ، واو عطف ، حذف شده است .